اليوم، فهمت رسميا أونلاين.
ولكن قبل ما نهضر على المنصة، بغيت نحكي ليكم علاش خلقتها.
فالمغرب، بزاف ديال التلاميذ عندهم مشكل سهل نشرحوه، ولكن صعيب بزاف نحلوه.
غالبا عندهم تيليفون، ولكن ماشي بالضرورة عندهم أورديناتور.
عندهم الدروس ديالهم، الكتب، التمارين... ولكن ملي مايفهموش شي حاجة، كيلقاو روحهم وحدهم قدام الشاشة.
إذن الوالدين كيقلبو على حل.
من بعد مصاريف التمدرس، التسجيلات، الكتب، وكلشي المصاريف اللي مرتبطة بالتعليم، كيطرح سؤال جديد:
«واش خاصنا نخلصو حتى دروس الدعم؟»
من بعد كتبدا الحسبة.
مادة.
من بعد جوج.
من بعد تلاتة.
وبسرعة، الميزانية كتزيد.
بالنسبة للوالدين، مصروف كبير. بالنسبة للتلميذ، ساعات زايدة فالسيمانة. ورغم هادشي كامل، والو ماكيضمن أن التجربة ديال التعلم غادي تكون بصح أحسن.
ومع ذلك، عندنا ديجا حلول EdTech فالمغرب.
ولكن كمهندس معلوماتي، غالبا كان عندي الإحساس أني كنلقى نفس التجربة:
PDF.
تمارين.
تصحيحات.
صفحات ووراها صفحات ديال المحتوى.
وبعض المرات، باش تلقى غير اللي محتاجو، كيبان ليك بلي كتمشي فالأزقة الصغار ديال المدينة القديمة بلا ماتعرف فين غادي.
كتقدم، كتقلب، وكتضيع.
وهنا بالضبط تفكرت الطريقة اللي بيها تعلمت البرمجة.
ملي بديت نتعلم الإعلاميات، كانت كاينة منصة أثرات فيا بزاف: Le Site du Zéro، اللي ولات من بعد OpenClassrooms.
اللي كنت كنبغيه، ماشي غير المحتوى.
كانت الطريقة اللي بيها كيشرحوه ليا.
كان عندي الإحساس أن شي واحد كيرافقني بصح.
المفاهيم كانت مقسمة لأجزاء صغار. كتقدم خطوة بخطوة. تقدر تاخد الوقت ديالك. ماكنتيش كتوصلك 300 صفحة دفعة وحدة وأنت كتسقسي روحك منين تبدا.
حتى ملي شي موضوع كيبان صعيب، كان كيولي مفهوم شوية بشوية.
وسقسيت روحي سؤال:
علاش ماغاديش نعطي نفس التجربة للتلاميذ المغاربة؟
ماشي غير نحطو الدروس فالانترنت.
ولكن نعاودو نبنيو من جديد التجربة ديال التعلم بالكامل.
نخلقو منصة متصورة للتلاميذ المغاربة، متلائمة مع البرنامج ديالهم، خدامة من التيليفون ديالهم، مبنية باش يقدرو يتقدمو خطوة بخطوة وسهلة بزاف باش يتعلمو بلا مايحسو ديما بلي فايتهم الموضوع.
هادي هي الفكرة اللي وراء فهمت.
إسم كيعني بالضبط «تفهم».
لأنو فالأصل، التعلم ماخاصوش يكون غير الحفظ.
خاصك تفهم.
اليوم، فهمت كتبدا الطريق ديالها.
عندنا بزاف ديال الحوايج نبنيوهم، بزاف ديال المواد نزيدوهم، بزاف ديال التحسينات نديروهم، وقبل كلشي بزاف نتعلمو من المستخدمين ديالنا.
ولكن الهدف بقا بسيط:
نخليو تجربة ديال التعلم ذات جودة، بثمن اللي العائلات تقدر بصح تحمل.
تجربة كتعطي للتلميذ الرغبة فالتعلم عوض الخوف من مافهمش.
تجربة كتبدل مادة صعيبة لخطوات صغار وسهلة.
تجربة كتخلي التلميذ ياخد التيليفون ديالو، يحل فهمت، وغير يسقسي روحو:
«أشنو غادي نفهم اليوم؟»
مازال ماعرفش فين غادي توصل فهمت.
ولكن كنعرف علاش بدينا.
وكنعرف أن باقي عندنا طريق طويل بزاف.
اليوم، كنحلو الصفحة الأولى.
غدا، بغينا نكتبو قصة كاملة.
مرحبا بيكم فمغامرة فهمت.
لأن التعليم ماخاصوش يكون متاهة.
خاصو يكون طريق.
وكل طريق كيبدا بحاجة وحدة:
تفهم.
